ويأتي
الصيف لاهباً، ويضيف إلى حرارته، حرارة
الأحداث، فقبل 16 عاماً كان صدام حارس
البوابة الشرقية، يدخل بجيشه الجرّار، إلى
الكويت، ليغير خارطة العالم، ويجعل الكويت
بدلاً من كونها دولة مستقلة، المحافظة
العراقية التاسعة عشرة!
وتستمر مفاجأة الصيف، حتى هذا العام،
والمغامرات الفردية، سيدة الموقف، ومن أجل
جنديين، يقتل نحو من خمسمائة لبناني، بدم
بارد، ويهّجر مليون من بيوتهم، التي ما
كادوا يعودون إليها بعد حرب أكلت الأخضر
واليابس!
لقراءة
بقية المقال