|
هي منظمة أميركية تقوم بالأبحاث
اللازمة لاستكشاف الفضاء وتطوير التقنيات
اللازمة لذلك .
تأسست (الناسا) عام
1958 وذلك للفصل بين التنافسات الحاصلة بين
قوة جيش المشاة على الأرض، وقوة الطيران جوياً
وقوى البحرية الأميركية.
وقد سعت بادىء ذي بدء إلى وضع قمر اصطناعي على
مدار كردة فعل لما حققه السوفيات.
يكون مدير
( الناسا ) مواطن أميركي مدني يختاره
رئيس الولايات المتحدة، بعد استشارة وموافقة
مجلس الشيوخ، تتوزع (
الناسا) على معظم أراضي الولايات
المتحدة الأميركية في 18 مركزاً للأبحاث
يعتبر الهبوط على القمر 1969 ذروة البرنامج
الفضائي للولايات المتحدة الأميركية.
فبعد أن انتهى برنامج أبولو وقعت أميركا في
حيرة من أمرها.
وبعد القيام بعدة أبحاث اتجهت الأنظار نحو صنع
مركبة فضائية يمكن استرجاعها وإعادة استخدامها
فأطلقوا عليها اسم المكوك الفضائي.
واعتقد العلماء أن المكوك الفضائي سيحل مكان
معظم القاذفات الصاروخية العادية التي تتعلق
برحلات مدارية أو وضع أقمار اصطناعية في مدار
حول الأرض، لكن كارثة تشالنجر أوقفت برنامج
مكوك الفضاء لمدة 33 شهراً هكذا ازدهرت فكرة
المكوك الفضائي في الثمانينات وأصبحت الوسيلة
الوحيدة التي استعملتها الولايات المتحدة
الأميركية لرحلات الفضاء.
كما قامت المركبة المكوكية كولومبيا بست رحلات
ذات أغراض مختلفة نقلت خلالها أقماراً علمية
وأقماراً للاستشعار وذلك من 1981 ولغاية عام
1984.
تلى ذلك إطلاق المركبة تشالنجر بعد عامين.
وفي الثلاثين من آب عام 1984 انطلقت المركبة
ديسكفري بأول رحلة لها، وفي تشرين الأول 1985
أطلقت ( الناسا ) المكوك الرابع أنلانتس.
34 ما عدا المهمات التي قامت بها ( الناسا ) والتي عرفت من الجمهور وأهمها
الوصول إلى القمر، هناك اكتشافات خاصة بها مثل:
”اكتشاف حياة قديمة على المريخ”، ”وجود ماء
على القمر”.
وقد كان لقرار الرئيس الأميركي نيكسون عام
1971 بتطوير مركبة الفضاء، واتخاذ الترتيبات
اللازمة لرحلات معمل الفضاء ”سكاي لاب” الذي
بدأ رحلاته عام 1973 تغير أساسي.
وكان أفضل ما تم إطلاق السفينة ”بايونير” في
رحلة إلى المشتري استغرقت عامين.
كما أطلق القمر الاصطناعي الأول من أجل دراسة
التكنولوجيا.
وفي العام 1975 أدت الجهود المبذولة للانفاق
على غزو الفضاء من قبل الدولتين معاً، فانطلقت
عدة رحلات تجريبية لدراسة وتنسيق الالتقاء في
المحطات الفضائية.
أطلقت ( الناسا ) عام 1972 قمراً اصطناعياً (أنتلسات)
للاتصالات التجارية لصالح شركة الأقمار
الاصطناعية للاتصالات.
كما أطلقت (أتيوس ـ د) قمراً اصطناعياً
للأرصاد لصالح الادارة القومية للمحيطات
والمناخ.
أضف إلى ذلك، فقد أطلقت ( الناسا ) مرصداً
فضائياً يسمى كوبرنيكوس بعد أن مرَّ 500 عام
على ميلاده.
وقد وضع في مدار معين كي يدرس الظواهر النجمية
والأوساط في المجرات.
هكذا استمرت ( الناسا ) في نشاطاتها، فوصل
طيرانها إلى جوبيتير وأقماره من قبل مركبة
جاليليو التي تعتبر أحدث من كوبرنيكوس وكذلك
تعمل على اكتشاف المريخ.
ووضعت التلسكوب الفضائي هوبل موضع العمل إضافة
إلى ضغط الكلفة التي تتطلبها مثل هذه الرحلات،
كل ذلك أدى ب( الناسا ) للبحث عن مشاركين
ومساهمين لهذه التكاليف وذلك من أجل تحقيق
المشروع العالمي حول المحطة المدارية ”ألفا”
لبرنامج الطيران المأهول ”سكاي لوب”. |