مع تقدم عجلت الزمن وتطور العلم ظهرت
العديد من الامراض او ان صح القول الامور
التي يعجز العلم عن تفسيرها فقبل فترة
ليست بالقصيرة وبينما كنت ابحث عن بعض
الامراض النادرة والتي غالبا ما يكون لها
علاج وجدت عما يقال له تفريغ الاسنان داخل
الفك اهو مرض ام ماذا وهل هو معدي ؟؟
أسألت عديدة وجدتها تطرح من قبل عقلي مما
دفعني للبحث المتواصل عن اجاباتا لها
فعلمت ان هذاه الحالة نادرة الوجود وكما
يؤكد اطباء الاسنان في الكويت فاننا – في
الكويت – لم نشهد سوى حالتين منها واحدى
هاتين الحالتين هي حالة صديقتي المقربة (
ف . ق ) وبعد سماعي لقصتها وبحثي بواسطة
شبكة المعلومات و زيارتي لطبيب الاسنان
علمت ان هذه الحالة تحدث نتيجة خطأ في
عملية سقوط الاسنان حيث ان العصب يبقي جزء
غير لا يرى بالعين المجردة من الاسنان
ويقوم – العصب – بالدخول للفك ومع تقدم
الزمن يفرغ اسنان داخل الفك وهذه الاسنان
تكبر تصبح بحجم القطع النقديمة ( 100 فلس
) ومن مظاهر الحالة اعوجاج الفك ، ألم في
الرأس و الفك ، عدم القدرة على الأكل بشكل
سلسل و التعب عند التحدث وعلى الرغم من
كون هذه الحالة نادرة و لمن يقراء عنها
يجدها سهلة فلا تحتاج الا لعملية استئصال
وينتهي الامر إلا انها حالة في غاية
الخطورة فكما أوضح أحد أطباء الاسنان في
مستشفى ( ر ) الخاصة ان نسبة حدوث شلل في
الفك بعد العملية هي 85% و ما يزيدها
خطورة ان ندرت الحالة بجانب عدم اتقان
الاطباء التام لخطوات العملية ومن جهة
أخرى و خلال مسيرتي في البحث عن كل ماهو
غريب و نادر فيما يتعلق بالامراض النادرة
وجدت حالة نادرة جدا لدى احد معارفي الا
انني لم افلح في ايجاد المعلومات الكافية
عن هذه الحالة وهي تحول الحليب الى سم ما
ان يصل الى جوف الرضيع ، حالة قد لا
يعرفها العديد من الاشخاص ولا يلامون فكيف
ييقى الوليد على قيد الحياة دون الحليب
وهل من الممكن ان يتحول حليب الام الى سم
؟؟ نعم هذا ممكن اوليس الخالق اوجدنا من
العدم ؟
في الحقيقة لا اعرف اسم المرض الطبي الا
انني اطلق عليه تحول الحليب الى سم وهذا
المرض وجدته لدى ابن (ه ) الرضيع و التي
قالت انها لاحظت تحول رضيعها للون الازرق
ما ان ترضعه ومما زاد استغرابها انها
ترضعه رضاعة طبيعية اي انه لا يوجد مجالا
للشك من كون الحليب منتهي الصلاحية او به
عيب ما وبما انه نادر ولا يعرفه الا قلة
قليلة من الاطباء وبما ان اطبائنا الاعزاء
يخجلون من قول لا اعرف السبب وصف كل طبيب
علاجا للرضيع الا انه لم يتحسن الى ان حدث
مالم يكن بالحسبان ، تجمد الرضيع و تحول
لونه للازرق وعدم تحركه مدة يوم كامل
وعندما شاهده الطبيب وبعد عمل التحاليل
الازمة و مراسلة مستشفيات عالمية علمت
بامر هذا المرض .
من الغريب في هذه الحالة او هذا المرض
النادر انه لا يحدث الا لكل طفل من بين
مئة طفل و احتمال شفاء المصاب منه لا
تتجاوز نسبة 5% اي ان شفائه نادر كذلك ومن
الامور التي جعلتني شديدة الرغبة في
معرفةتفاصيل المرض هو ان كان الحليب يسم
الرضيع و الرضيع لا يعيش الا بالحليب ماذا
سيشرب الرضيع ؟؟؟ وان كان هنالك نوع واحد
من الحليب مخصص لهذا المرض وبما انا هذا
المرض نادر فالشركة لا تقوم بتصنيعه
بكميات كبيرة او متوسطة وبما ان الكويت لم
تشهد سوى هذه الحالة اي انه غير متوفر
فيها ماذا ستفل والدة الرضيع ؟؟؟
حالات عديدة وامراض كثيرة هي التي يقف
العلم عاجزا عن تفسيرها رغم التطور الهائل
و المستمر خاصة فيما يتعلق في هذا المجال
، فهل من الممكن ان ياتي اليوم الذي سنشهد
به امراض اخرى و هل سنجد العلاج المناسب
لها كما حدث لمرض الايدز ( نقص المناعة
المكتسبة ) التي يدعي احد الاشخاص انه وجد
علاجه في زيت الزيتو نوهو حاليا في مرحلة
تصني عالعلاج للقضاء على الايدز
وفي الختام لا يسعنى سوى القول كما
قال المصطفى
عليه الصلاة و السلام ( لكل داء دواء )
|
بقلم:- حليمة الفيلكاوي ( اي
سؤال دوت كوم ) |