|
بي بي سي - وكالات :
بدأت وكالة الفضاء والطيران الأمريكية ناسا
أحدث رحلاتها الاستكشافية إلى مدار فضائي جديد
حول كوكب المريخ، باطلاق مسبار الفضاء الجديد
ريكونيسنس (الاستطلاع) بنجاح من قاعدة كيب
كانفيرال بولاية فلوريدا الأمريكية.
وكان إطلاق المسبار أجل مرتين خلال السبوع
الحالي، بسبب مشكلات فنية.

وسيستمر المسبار في مداره حول المريخ لمدة
أربع سنوات، يمسح خلالها الكوكب الذي يلي
الارض مباشرة في المجموعة الشمسية، ويحلل
غلافه الجوي وطقسه.
ويوجد بالمسبار جهاز رادار يسمح له باختراق
سطح الكوكب، والبحث عن مواقع مناسبة لهبوط
مركبة تحمل أول إنسان على المريخ في المستقبل.
وكانت وكالة أبحاث الفضاء الامريكية (ناسا)
أجلت إطلاق المسبار ريكونيسنس (الاستطلاع)
والذي تكلف 500 مليون دولار مرتين خلال يومين
متتاليين.
وكان من المقرر إطلاق المسبار الخميس الماضي،
لكن مسؤولي عملية الاطلاق قرروا وقف العملية
قبل دقائق قليلة.
يذكر أن المسبار الجديد يمكنه بث معلومات تزيد
عشرة أضعاف عن ما سبقه من مسابر الفضاء.
وكانت مشكلة مماثلة قد أجبرت ناسا على إلغاء
إطلاق مركبة الفضاء ديسكفري يوم 13 يوليو تموز
الماضي.
ويبلغ حجم مركبة الفضاء ريكونيسنس حجم حافلة
صغيرة وتزن حوالي 2000 كيلو جراما، كما أنها
تحمل معدات متقدمة جدا، مقارنة بما سبقها من
رحلات إلى المريخ.
وبمجرد استقرار المسبار في مدار حول المريخ
ستبدأ الكاميرات المثبتة به في إرسال أوضح
وأدق صور عنه.
وسيمكن ذلك العلماء من دراسة تكوين الكوكب
وتركيبة سطحه وخاصة الخصائص المتعلقة بالمياه.
وسيبحث رادار خاص بالمسبار عن خزانات مياه
جوفية محتملة.
ومن أجل ضمان الكفاءة العالية في إرسال الصور
والمعلومات للارض تم تجهيز المسبار بأكبر
هوائي اتصالات على الاطلاق مقارنة بما سبقه من
مهام للمريخ.
ومن بين الاهداف العلمية للمهمة الفضائية
البحث في إمكانية وجود أي شكل من أشكال الحياة
الميكروبية على الكوكب في الازمنة الماضية.
ويأمل العلماء البريطانيون في أن يتمكن
المسبار الامريكي من الكشف عن مصير المسبار
البريطاني المفقود، بيجل-2.
|