|
أكدت اختبارات بريطانية
ثاني حادثة إصابة بمرض جنون البقر في الولايات
المتحدة فيما قال وزير الزراعة الأمريكي مايك
جوهانس إن صحة المستهلكين الأمريكيين ليست في
خطر.
وأكد جوهانس حظر استخدام لحم البقرة المريضة
للإستهلاك البشري أو الحيواني بعد أن صنفت كـ"خاملة"
Downer العام الماضي.
وعلق وزير الزراعة الأمريكي قائلاً "اللحم
الأمريكي آمن.. وعلى الأمريكيين مواصلة الثقة
في سلامة اللحوم الأمريكية."
وأشارت الفحوص المخبرية التي أجريت في
الولايات المتحدة إلى إمكانية إصابة البقرة
بالتهاب الدماغي الاسفنجي bovine sponginform
encephalopathy (BSE) أو ما يعرف بجنون البقر،
وحسم مختبر معترف به دولياً في "ويبريدج"
بإنجلترا الأمر بتأكيد الإصابة.
ومرض جنون البقر هو عبارة عن إلتهاب مخ إسفنجي
بقري المنشأ (يسبب تثقيب كييسي شبه إسفنجي في
دماغ الأبقار) ، لوحظ أولا في الماشية في
بريطانيا في 1985 ويؤدي إلى سلوك شاذ ،
وإضطراب حركي ، شلل وأخيرا إلى موت الحيوان .
وتم تحديد أن مسبب المرض وهو عبارة عن جزيء
بروتيني يسمى " بريون " prion ، ويعزى إنتشار
العدوى بهذا البريون إلى تغذية الماشية بأغذية
حيوانية المنشأ، مما أدى لمنع استعمال أغذية
الماشية الحيوانية المنشأ .
ويسبب البريون المعدل ضرر تدريجي في الجهاز
العصبي المركزي، وتتراوح فترة الحضانة للمرض
ما بين 20 شهر و 15 سنة.
وأصاب مرض جنون البقر، منذ ظهوره أولاً في
بريطانيا عام 1985 ، أكثر من 180,000 بقرة حول
العالم، ولديه تأثير غير مباشر على صحة البشر
حيث ربط العديد من العلماء بين BSE و ومرض
كريوزفيلدت-يعقوب Creutzfeldt-Jacob disease
الذي ينشأ بسبب إستهلاك اللحوم الملوثة
وتشبه أعراض المرض أعراض مرض الخرف
Alzheimer's disease ويؤدي إلى وفاة المصابين
أيضا، و حتى الآن تم ذكر حوالي 100 حالة مرضية
على مستوى العالم .
ولم تكشف وزارة الزراعة الأمريكية عن مكان
اكتشاف البقرة المصابة، واكتفت بالغشارة إلى
أنها بقرة ولدت قبل عام 1997 أي قبيل أن تحظر
الوزارة استخدام الأعلاف الحيوانية المنشأ.
وشهدت الولايات المتحدة أول حالة إصابة بجنون
البقر في ديسمبر/كانون الأول عام 2003 من بقرة
لإنتاج الألبان استوردت من كندا.
وقال وزير الزراعة الأمريكي إن ألف بقرة يتم
فحصها في اليوم للتأكد من خلوها من المرض، وتم
فحص 400 ألف بقرة منذ يونيو/حزيران العام
الماضي.
|
مواضيع لها ارتباط
بالخبر |
|
- لا يوجد -
|
|