|
تمكن العلماء أخيرا من
تحقيق ما كان مستحيلا في الماضي إذ تمكنوا من
إبطاء سرعة الضوء
بل ايصالة حتى نقطه صفر و يعرف عن الضوء انه
أسرع ما في الكون إذ يسير بسرعة تقترب من
300000 كم في الثانية لكنة يبطئ عند مروره
بعناصر المادة مثل الماء والزجاج ويقول
الباحثون أنهم ساروا بقضية أبطأ الضوء إلى
آفاق جديدة بعد أن تمكنوا بنجاح من من إيقاف
حزمة ضوئية بعد أن ادخلوها في حجرة غازية
مصممة خصيصا لهذا الغرض .
ومن شان هذه التجربة أن تمهد السبيل إمام
تطوير أجهزة الكمبيوتر و منظومات الاتصال و من
المعروف أن الضوء هو ضرب من الذبذبات
الكهرومغناطيسية يثير عضو الإبصار، أو العين،
ويتحول في الدماغ إلى أ لوان
وأشكال مرئية. وقد عرف تاريخ العلم عدة نظريات
في الضوء. فقال إسحق
نيوتن إن الضوء يتألف من
جسيمات مادية تنطلق عبر الفضاء من سطوح
الأجسام المضيئة. فما إن تبلغ هذه الجسيمات
أعيننا حتى نرى الأشياء التي انبعثت منها.
وتعرف هذه النظرية ب- (النظرية الجسيمية) ثم
جاء كريستيان هايجنز بنظرية جديدة تقول بأن
الضوء يتألف من موجات تنتقل في خطوط مستقيمة
عبر الأثير، بسرعة فائقة، وبذبذبات مستعرضة
على زاوية قائمة مع اتجاه الموجة.وتعرف هذه
النظرية ب- (النظرية الموجبة) ، وقد نسخت
النظرية الجسيمية. وفي مطالع الستينات
من القرن التاسع عشر اكتشف
جيمس كلارك ماكسويل
أن ظاهرة الضوء ذات طبيعة كهربائية ومغنطيسية
فعرف اكتشافه ب- (النظرية الكهرطيسية)
Electromagnetic Theory. بقي أن نقول إن سرعة
الضوء هي، في الخواء Vacuum، 186,281 ميلا
تقريبا (حوالي 300,000 كيلومتر) في
الثانية .
|