شيء .. يتقاطر




أسرابُ ألحاني لم تزلْ تهيمُ

تبغي مأمناً في لجةِ المغيبِ

يا أيها الصحبُ بينَ الأزقة

أما مِنْ أملٍ في الدربِ الأخيرِ

يعطي أوراقَ أشجارِنا لونَها الأخضرَ

و ينزعُ صفرةَ الموتِ عن شفاهِــنا

يروي جبنَ المنايا

و يرجعُ لأحلامنا ورديةَ الصِبــى

رماديةٌ بقاعُ الفرحْ

فــلِــمَ نزدري المساءَ ؟

إذا كان النهارُ

لا يأبهُ

لأرحامِ نساءنا تنتفضُ

***

الحزنُ في مقلتيَّ دمعٌ يغني

و قلبي إذ يدوي ، أنغام كنيسةٍ وحيدة

أصلي و ما مِـنْ سماء في الجوار

هذي هزائمي تشرقُ شمعةً ضنينة

تنصبُ شراك الوأد في الذاكرة الشريدة

أغني في الليالي الجائعاتِ ،

لذكرى اللقاء و للاناملِ تعانقُ الاناملَ

سحابةَ صيف تنادي ، ما استقرتْ على أرضنا التليدة

جفوتُ ألواني

و انتقيتُ بشارةً لغدٍ أعرج

بالفحم و الماءِ رسمتُ جمرةً تشهقُ

مسكينٌ من يظنُ أن الرياحَ قد تشعلُ المسرة

بذرةً تلو بذرة

تسقطُ الأحلامُ فرادى
 

بقلم:- آزاد اسكندر ( اي سؤال دوت كوم )

 

 

 

 

 

أقسام فرعية

أرسل مقالة