الحكومة
أصدرت قوانين جديدة، تحمل سمتها المعتادة،
كما ألفنا....
سمة التحايل، واللف والدوران، وتقييد
الحريات، تحت ستار مضحك من ديمقراطية
زائفة، وأغلبية مزيفة ضائعة مغيّبة .....
وخانعة..
وفى هذه المرة، قرّرت الحكومة أن تلقى
ماتبقى من برقع الحياء المهترئ خلف ظهرها،
وأن تتخلى أخيراً، وبعد أن عجزت عن
الاستمرار فى أداء دورها، على مسرح
السياسة، عن كل قواعد الأدب والذوق، وأن
تبرز كل أسنانها وأنيابها، ضاربة بكل
القواعد عرض الحائط و الاعتراض على تصرفات
السادة المحتلين الأجانب، و...
وكانت الطامة الكبرى هى لعبة الإهانة هذه....
لقراءة
بقية المقال