عشر ملاحظات في الارهاب

ملاحظة : يجب قرائة مقالة الكاتب احمد الحيدر ( عشرة دروس من الارهاب ) ضمن زاوية ( انتفاضة قلم ) قبل قرائة هذه المقالة ...

لدي بعض التعليقات والتأييد على الملاحظات والدروس التي تكرم  احمد الحيدر بنشرتها في مقالتة الأخيره والتي هي بعنوان(عشرة دروس من الإرهاب),وهذا لايعني الإقلال من شأن مقالتة وإنما هو بحد ذاته رأي شخصي مني,وأنا أبدأها بمثل ماأنهيتها,رحم الله إمريء عرف قدر نفسه,وسيكون تعليقي على شكل عشر نقاط,بحيث تكون كل نقطه من عندي رداً على النقطه التي لها نفس الرقم عندك,وهي كالآتي:
أولاً: رأينا اتفاق المسلمين على تبرأة الإسلام من الهجمات الوحشيه على أمريكا,ولكننا لم نري إستمرارهم على هذا الإتفاق,فبعد ثبوت الضربه على المسلمين الكل يريد أن يفلت بجلده,والكل يقول يالله نفسي,وكأن لسان حالهم يقول أتفقنا على أن لانتفق.
ثاتياً: تخاذل العرب في إبداء رأيهم بصراحه وتأييد ضرب نظام طالبان في أفغانستان بمشاركة بعض الدول الإسلامية الأخرى وعد المبالاه بما قد يصيب المسلمين في أفغانستان جراء هذه الضربه,فهذا يعتبر نقطه سوداء بحق العرب والمسلمين.
ثالثاً: عدم توضيح الإداره الأمريكيه الأدله التي تدين بها بن لادن مع الإحتفاظ بحقها بعدم نشر المعلومات لأسباب لايعلمها إلا الله,هذا تأكيد واضح على نقص المعلومات لديهم,وعلى أن بن لادن كان مستهدفاً من قبل وإنما كل مايريدونه هو مجرد عذر للبدأ بضربه.
رابعاً: أؤيدك,مع الإضافه بعدم المماس بالشعب العراقي كما رأينا في أفغانسان,والطرق المتطوره في قتل المسلمين,وتبرير بعض هذه الأفعال بالزله,وإنكار البعض الآخر,لذلك يجب أن يكون الضرب على النظام العراقي المعتوه فقط.
خامساً:أؤيد هذه النقطه .
سادساً: في هذه النقطه تأكيد واضح على ان العرب والمسلمين مستهدفين من قِبل هذه الدول,وكما هو معروف ومتبع لديهم وما قام اليهود بنشره في العالم,طالما هناك إرهاب لابد من وجود عرب ومسلمين.
سابعاُ: وهنا تنويه إلى أن هناك الكثير من شعوب الدول العربيه التي فرحت لهذا القصف ولم يقتصر على الفلسطينيين فقط,وإن لم يكن هذا واضحاُ لدي الجميع,طبعا خوف كما سلف من الاضرار التي قد تترتب على هذه الفرحه,وهذا لايعني انهم يأيدون القصف لأن هناك أرواح بريئه راحت ضحيه هذا القصف بدون ذنب,وإنما بسبب التحركات الأمريكيه المخجله في التوصل إلى حل سلمي بين الاسرائليين والفلسطينيين,وعدم الأخذ بالاعتبار بالتنازلات الكبيره التي يقوم فيها الجانب الفلسطيني,وعدم النظر إلى التجاوزات التي يقوم فيها الجانب الإسرائيلي,وعدم توقف الأخير عن المجازر التي يقوم بها ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.
ثامناَ: تأييد في هذه النقطه.
تاسعاً: تأييد في هذه النقطه.
عاشراِ: في هذه النقطه تعليقان:
الأول: هو ماذكرته في الملاحظتين الثالثه والثامنه وهو عدم إظهار الإداره الأمريكيه الأدله التي ضد بن لادن,كما انهم زعموا أن بن لادن هو من قام بهذه التفجيرات,ولا ننسىانكار بن لادن لهذه التفجيرات,وها أنت تبين في هذه النقطه أن بن لادن ربط بين تفجيرات أمريكا وتحرير فلسطين,وهذا بنظري تعارض في المعلومات فكيف ينكر ويربط في نفس الوقت (إن لم أخطيء)
الثاني:وصف بن لادن بأنه قرين صدام حسين والجميع يعرف أن صدام ليس له قرين,كما غاب عن ذهنك أن صدام كان يقتل ويعذب ويحتل شعوباً عربيه ومسلمه,ولا أظنه قادراً على أن يقتل ذبابه قد جاءت من إسرائيل,أما بن لادن فهو يحارب غير المسلمين من أجل هدف وإن كانت له أخطاؤه وزلاته ومحاوله فرض رأيه بصوره خاطئه,ومع هذا كانت له ميزاته,فكلنا قد رأى ماحدث في كابول بعد خروج طالبان منها,والوضع المخزي الذي آل إليه المسلمين هناك,من خروج النساء إلى الكوافير وتزيين وجوههن,وحلق الرجال لِحاهم وتعالي الموسيقى في الشوارع,وتزاحم الناس على دور السينما,وكأن الناس ينتظرون من يساعدهم على الفساد ونشره,إن هذا بنظري لهو ظلم كبير بحق المسلمين والعرب,وتشويه صورت المسلمين عند الغرب,وأن الدين الإسلامي دين قمع وتخلف وظلم,وهذا بالتأكيد مايسعى إليه أعداء الإسلام,بمساعدة وسائل الإعلام المختلفه ومنها الاعلام العربي والمسلم ,كما تجاهل المسلمين في أفغانستان الوضع الذين يعيشون فيه,والحال الذي وصلوا إليه,والطرق اللتي تتبعها الإداره الأمريكيه في قصف مواقع مدنيه ومواقع مساعدات للشعب مثل الصليب الأحمر,وقتل المواطنين الذين لاحول لهم ولا قوه,وتبرير هذه الأفعال بأنها خطأ! وهل أصبحت حياه المسلم رخيصه إلى هذه الدرجه لتعتبر خطأ أو زله؟
وفي النهايه إنما هذا يعتبر رأي شخصي مني,وكما قلت في البدايه هذا لايعني الإقلال من شأنك ككاتب له وزنه في المقالات السياسه,وإنما هو محاوله مشاركه مني في موضوع مهم يهم الأمه الإسلاميه,وأعتذر إن كنت قد أسأت الفهم في نقطه معينه,وسأكون شاكر بتوضيح اللبس والخطأ عندي إن وجد,والله ولي التوفيق....