|
السؤال :
وهو هناك حديث ما معناه أن الجلباب للرجل يجب
الا يسبل دون عظمتي القدمين و ما دون ذلك
فالنار أولى به. و علمنا أن جلباب سيدنا أبو
بكر كان مسبلاً و أن النبي صلى الله عليه و
سلم قال له في معنى حديثه أنك لست منهم أي
كانه أجاز له جلبابه المسبل. و في هذا الزمان
نرى أناساً يفولون أن لا سبيل إلى إطاله
الجلباب و ما زاد فهو في النار و يجعلون قضيه
طول الجلباب و قصره قضية محورية في الدين. فما
هو الرأي الصحيح؟ هل رأي الذين يقولون أن ما
زاد من طول الجلباب يدخل صاحبه النار حتى و لو
لم يطله خيلاء بل عادة و جمالاً حسب عرف بيئته
أم أن في الأمر سعة. المرجو ان تكون الإجابة
شاملة متناولة سند الأحاديث التي يعول عليها
هؤلاء و هؤلاء من حيث القوة و الضعف. و جزاكم
الله خير
ا
|