لتسهيل عملية البحث و للاستفادة القصوى من الأسئلة المطروحة فقد تم تصنيف الأسئلة حسب السؤال .. اضغط على السؤال لمشاهدة السؤال كاملا مع الإجابة .
 

السؤال :

وهو هناك حديث ما معناه أن الجلباب للرجل يجب الا يسبل دون عظمتي القدمين و ما دون ذلك فالنار أولى به. و علمنا أن جلباب سيدنا أبو بكر كان مسبلاً و أن النبي صلى الله عليه و سلم قال له في معنى حديثه أنك لست منهم أي كانه أجاز له جلبابه المسبل. و في هذا الزمان نرى أناساً يفولون أن لا سبيل إلى إطاله الجلباب و ما زاد فهو في النار و يجعلون قضيه طول الجلباب و قصره قضية محورية في الدين. فما هو الرأي الصحيح؟ هل رأي الذين يقولون أن ما زاد من طول الجلباب يدخل صاحبه النار حتى و لو لم يطله خيلاء بل عادة و جمالاً حسب عرف بيئته أم أن في الأمر سعة. المرجو ان تكون الإجابة شاملة متناولة سند الأحاديث التي يعول عليها هؤلاء و هؤلاء من حيث القوة و الضعف. و جزاكم الله خير
ا
 

الإجابة :

اولا : كلمة جلباب خطأ لان الجلباب ما يسدل على الرأس و الجسد و هو للنساء و اما مقصود السؤال و هو اسبال الثوب فأن الصحيح من أقوال أهل العلم انه محرم مطلقا فأن قصد به الخيلاء كان كبيرة من كبائر الذنوب و أما الأحاديث التي جاءت بتقيده بالخيلاء فذهب بعض العلماء الى أن هذا الجمع و بعضهم ذهب الى ان مطلق الاسبال من الخيلاء سواء قصد ام لم يقصد و اما القول من يقول انه مكروه او جائز ان كان لغير الخيلاء فهذا قول باطل ليس عليه دليل و ما استدلوا به فهو خاطئ لان استدلالهم بفعل ابي بكر و قول النبي ( صلى الله عليه و سلم ) ليس في محله لان ابا بكر قال يا رسول الله ان احد شقي ازاري استرخى و انا أتعاهده فقال لست منهم و الذي اجاز لا يقولون بهذا بأنه ان كان يتعاهده كفعل ابي بكر فجائز و اما ان لم يكن ذلك فغير جائز . لأنهم أجازوه مطلقا سواء تعاهده ام لا و هذا قول ساقط ليس عليه دليل بمعنى هذه الإجابة أجاب الشيخ بن عثيمين .