ردود القراء

 

السؤال :
إن ( العمروخالدية)كما تراها الكاتبة ــ رغم الاعتراض على الاسم ــ ليست
(ظاهرة)جديدة كما ،، بل هي قديمة الى حد ما قدم رجال الدعوة والفكر المستنير ،،
ولكن القضية ليتس في (العمروخالدية)وإنما في ((الأسلوب العقلاني ))لأولئك
العمروخالديين ، الذين يستخدمون العقل والمنطق والموضوعية في حديثهم وهذا ل يرضي
فئة من المسلمين كما هو معلوم لدى الكاتبة ،، هذا من جهة ... ومن جهة أخرى كون
الداعية الخطير (عمرو خالد)يخالف سمت أهل السنة والجماعة من السلفيين في مسائل كحلق
اللحية // ولبس البنطال // وإباحة الصور والتلفزيون فضلا عن الظهور فيه// وأخطرها
وجوده في مكان بين الشبابا والشابات وفيهن من لا ترتدي النقاب أعني التبرج في حلقة
درسه ،،،،، مثل هذه الأشياء أثارت حفيظة الإخوان السلفيين
أرجو الا تكون صراحتي مزعجة للكاتبة
 

 

 

الإجابة :

لست افهم ما المشكلة في العقلانية و الموضوعية؟ العقل طريق الحق و الايمان ، الايمان يقوم اولا على العقل ثم على العاطفة, اما الموضوعية فباب من ابواب العدل.

كل ما ذكرت يقع في خانة انتقاد القائل بدلا من انتقاد المقول. و على اي حال حلق اللحية و لبس البنطال امور شخصية يوجه فيها السؤال له ليس من حقي الحديث فيها.
و اين الحرمة في الظهور على التلفزيون؟ و هل من لا ترتدي النقاب سيئة و لا تستحق ان تتعلم؟ هل نسينا " بشروا و لا تنفروا" ؟ ما اراه انه بدل الانتقاد يجب توفير البديل