المملكة العربية السعودية

خالد

سم الله الرحمن الرحيم
الدكتور / خالد
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد
في البداية اعتذر عن عدم كتابتي للاسم في الرسالة السابقة و اللتي نشرت هنا في الصفحة الثالثة من الأسئلة الأدبية و اود اخبارك أن مشكلة التوزيع قد حلت اخيراً في الرياض فالروايات ما شاء الله تبارك الله تحضى باقبال منقطع النظير و الاعداد تنفذ بسرعة خيالية فالسلاسل الاربعة بلا استثناء ممتعة و رائعة جداً و أنا احرص شخصياً لقراءة جميع ما تكتبه مع عدم حبي للقراءة بشكل عام ، لكن اصبح مثل ما يقال قارئ لكاتب واحد ، و أنا اعلم ان هذا خطأ كبير ، فأرجو منك المساعدة بأن تذكر لي اسماء بعض الكتاب الذين تجد معهم اتفاق بينكم في الاسلوب ، و لقد حاولت قراءة روايات نبيل و محمد سليمان لكن لم استطع اكمال رواية واحد و لم اجد فيها بغيتي اللتي وجدتها عندك فلا يعقل أن اقرأ رواية مثل الرقم المشئوم أو قشعريرة أو اي رواية منك اقراءة عشر او أحد عشر مرة و كل ما وجدت نفسي غير مشغول بحثت عن رواية و لو كنت قد قرأتها و أقراها مرة اخرى و في كل مرة اجد نفس المتعة التي وجدتها بالمرة الاولى والثانية ... فعلاً لقد وصلت لمرحلة إدمان قراءة قصصك ..و انا اعلم ان هذا الامرخاطي فارجو نصيحتك بهذا المجال و لك تحياتي الحارة .
على فكرة ينقص الروايات من وجه نظري تكثيف الدعاية لها ، لماذا لا تقوم الشركة
المنتجه بالدعايات للرويات الخاصة بسعادتك او تقوم انت بها على حسابك الخاص و ذلك بالدعاية في الجرائد اليومية بالسعودية و دول الخليج العربي لاني كما افهم المواطن الخليجي يتقلى قابلية كبيرة نحو رواياتك و جميع من اخبرته بقصصك اجد يتابعها بشكل كبير بل و توثر على حياته و أسلوب كتاباته
 

الإجابة :
بالنسبة لسؤالك يا أخي العزيز عن أسلوب كاتب أقترحه كي تتابعه، هذا سؤال محرج جداً.. لكن د. (نبيل) يناسب بشدة من يرغبون في رواية مليئة بالأحداث والتعقيدات والأفعال.. ومن يحب د. نبيل لن يبتلع كتاباتي على الأرجح .. سوف يعتبرني أسوأ شيء في العالم منذ ظهور الطاعون. هذه حقيقة وقلتها لأستاذ حمدي مصطفى من اليوم الأول. وكان رأيه أن هذا يضيق ثقوب الشبكة كي تناسب كل الأذواق !. أما أسلوبي فأنا أعتقد أن من يميلون له سيميلون إلى د. محمد سليمان ..بشكل ما أجرؤ على القول إننا ننتمي لذات العالم .. لكن محمد سليمان يستقل بسرعة خارقة، وبراعته تظهر عدداً بعد عدد .. حتى إنني أتساءل في رعب عما سيحققه في سن الثلاثين ؟
و ألف شكر لك أيها العزيز .. لكن معنى هذا أنه لا حاجة للدعاية !