|
الإجابة :
أولاً أشكرك كثيراً.. ثانياً أعتقد
أنني أنهيت أفكاري الجديدة بالفعل ولا أنوي كتابة أية سلسلة أخرى لأنني أجد صعوبة
في اللحاق بكل هذه السلاسل ..الكتاب المشترك هو فكرة الدكتور نبيل لكنه لم يتمكن
من تنفيذها لضيق وقته، لكني متحمس لها وإن شاء الله سنقدمها هذا الصيف ..
1-
هي ترجمة مليئة بالتصرف ولكني أحاول أن أحافظ
على أسلوب المؤلف الأصلي .. بعض هذه الكتب ـ
مثل (صانع الأمطار) ـ يربو عدد صفحاته على
الخمسمائة .. لهذا من العسير أن تترجمها
حرفياً .. لكني أعتقد أنني أحافظ على روح
العمل وأهم أحداثه ..
2-
لم أر فيلم (الآخرون) بعد، لكني أعجبت
بشدة بفيلم (الحاسة السادسة).. إنه من طراز
الرعب الذي يفتنني .. أرى أن صوت الصبي الهامس
وعينيه المتسعتين رعباً لأقوى تأثيراً بمراحل
من أية مسوخ تراها في أفلام أخرى …
3 -لا
.. لا أستعمل أبداً أفكاراً لآخرين، وهذا بكل
أمانة وصدق .. ويمكن التأكد من ذلك لو رأيت
الفيلم الذي يحمل العنوان ذاته .. ، لكني عامة
لا أجد ما يشين في استعمال عنوان إنجليزي غير
مطروق في العربية يحمل الجدة بالإضافة إلى أن
أذني ترتاح له.. خذ عندك (إنهم يعودون
أحيانا) .. (ذات مرة في الغرب).. (الرجل الذي
لم يكن) .. أنا مولع بالعناوين وهي مهمة جداً
بالنسبة لي، لأنها تحدد وجود القصة الرسمي ..
وأفخر بابتكاري لعناوين غريبة لم أرها قط من
قبل مثل (خمسة منهم) و(؟؟؟) و(1919) .. و(
أسطورة مملة) ..
4-
بالطبع لا وأتحدى .. الفكرة
فكرتي مائة بالمائة .. لكن ـ ولا أقصد الأخوة
الكويتيين هنا ـ ولع البعض بالتذاكي أو الظهور
بمظهر العالمين ببواطن الأمور يجعل هذه التهم
دائمة .. ربما رأى أحدهم فيلماً يلبس البطل
فيه خوذة على رأسه أو يقرأ الأفكار .. بعدها
يصير الأمر واضحاً كالشمس بالنسبة له ..
- الحقيقة أن الاتهامات تلقى جزافاً بسهولة تامة .. سمعت أن أحدهم يقول للناس إنه
يعرف من أين يسرق أحمد خالد أفكاره.. ودهشت لهذا .. حتى لو كنت أسرق الأفكار فمن
المستحيل أن أسرقها من مصدر واحد .. ولما قابلته سألته عن مصدر سرقاتي، فقال
كلاماً غير مترابط .. ولم يأت بمصدر واحد ..
- في بداية كتابتي أتهمت بأنني أقلد دكتور نبيل فاروق برغم أنني لم أكن قد قرأت
له إلا كتاباً واحداً.. واليوم هناك من يتهم (محمد سليمان) بـأنه يقلدني .. ! ..
معنى هذا أن (محمد سليمان) يقلد د. (نبيل)… الخلاصة هي أن الكاتب العربي متهم
دائماً .. وهذا يعكس إيماننا بعجزنا التام عن الإبداع أو الابتكار ..
- وكما قلت سابقاً، أكتب أنا عن العوالم الموازية فلا يعلق أحد ولا يطريها أحد
..فقط ينتبه الجميع حين يقدم التلفزيون بعد هذا بعامين مسلسلاً تافهاً اسمه
(المنزلقون) عندها يصرخ الجميع (حراااامي) .. ولا يفكر أحد في الصدفة ولا يفكر
أحد في أن صناع المسلسل سرقوا الفكرة مني (وهو ما أستبعده).. دائماً هؤلاء السادة
على حق .. دائماً هم مبدعون عباقرة شعرهم أصفر وعيونهم زرقاء ولا يأتيهم الباطل
من بين أيديهم ولا من خلفهم .. نحن اللصوص دائماً حتى لو كنا نحن أول من قدم
الفكرة قبل أن يقدمها (الفرنجة) بعامين ..
ـ لا توجد مشكلة .. لا يجب أن يحب كل الناس
السبانخ .. من حق البعض أن يكرهوها .. لكني
أشك في أن هناك كثيرين يكرهون (رفعت
إسماعيل).. إنه رجل ظريف ومسالم وعشري .. ومن
الصعب أن تعرفه دون أن تحبه
|