الكويت يوسف عبد الله

الى الدكتور احمد خالد توفيق أرسل تحياتي و أهنئ أسرة اي سؤال على هذا التعاون المثمر و الفكرة الرائعة .. لدي هنا مجموعة من الأسئلة للدكتور احمد خالد توفيق أتمنى ان تصل اليه و سأكتب لكم الأسئلة باختصار شديد مثلما طلبتم :
1- ذكرت في العدد 41 من روايات عالمية للجيب ( الجزيرة الغامضة ) في مقدمة الحديث عن المؤلف ان عام 1955 كان عام السعد بالنسبة للسينما اذ ادركت انها قادرة على استغلال إعمال ( جول فيرن ) مجانا بعد مرور 50 عاما !! هل هذا قانون دولي يسمح باستغلال حقوق المؤلف مجانا بعد مرور 50 عام ؟؟ ام ان هناك امر خاص حدث مع جول فيرن ..؟؟
2 – يبدوا واضحا من اعمالك دكتور انك تهوى السينما و لدي سؤالين بهذا الخصوص السؤال الأول هو نتيجة منطقية للسؤال السابق : لماذا لا نشاهد اعمال ( سينمائية و ليست تلفزيونية ) لشخصية شارلوك هولمز او أرسين لوبين ؟ هل هناك اية قوانين تمنع وجود مثل هذه الافلام ..؟ و ما هو رأيك الشخصي ( و هو يهمني مثلما يهم كل قرائك ) في فيلم هاري بوتر ؟
3 – الملاحظ انه في الفترة السابقة بدأت سلسلة ما وراء الطبيعة تعاني من ضعف معين بينما بدأت سلسلة سفاري تسحب البساط ببطئ ..! ما هو السبب في ذلك هل لان سفاري تقع ضمن تخصصك ؟؟ و هل أصبح الحصول على فكرة لما وراء الطبيعة صعب ..؟!!
وشكرا لك أستاذي الفاضل على إتاحتك الفرصة لإرسال هذا الأسئلة ...


 

الإجابة :
1-
هذا حقيقي وينطبق على كل الأدب العالمي.. أو كان حقيقياً ..لكني ـ
بأمانة ـ لا أعرف ما استجد مع تطبيق قوانين حقوق المؤلف الجديدة والجات ..

2-
بالعكس .. هناك أفلام كثيرة جداً للشخصيتين، كما أن هناك أكثر من مسلسل
تلفزيوني، و(بيتر كوشنج) من أشهر من قاموا بشخصية (هولمز) بسبب طابعه
البريطاني الوقور .. أنا نفسي شاهدت مسلسلاً عن (لوبين) وشاهدت فيلمي (العصابة
الرقطاء) و(كلب آل باسكرفيل). هناك فارق بين عدم إنتاج مسلسل وبين عدم عرضه في
العالم العربي، لأن هذه القصص مناسبة ومنزلية جداً ولا تحوي ما يشين أو يصدم.
ـ لم أر (هاري بوتر) الفيلم لكني قرأت ثلاثة أجزاء من الرواية، وهي قطعة
من السحر .. وكانت نية ترجمتها لدي، لكني ما زلت أجد أنها بعيدة نوعاً عن
تذوق القارئ العربي .. لابد أن تكون قد تربيت على قصص الساحرات اللواتي يطرن
على مكانس وقوس القزح الذي ينتظر في نهايته القزم..الخ ..

3 - في الواقع هذا سؤال صعب .. أن تسأل كاتباً عن سبب تدهور عمل يعتز به
ويحبه .. أعتقد أو يخيل لي أن (ما وراء الطبيعة) حالياً في أفضل حالاتها، ومبيعاتها
في السماء، كما أن الكتيب الخمسين بالذات لاقى إجماعاً قلما أظفر به .. بل ما
يقال بين القراء هو: السلسلة الآن في القمة فلا يوجد مكان آخر تذهب إليه إلا
لأسفل ..! .. هذا هو التحدي الحالي .. وإذا نجحت فيه فسوف تعرف هذا في الكتيبات
القادمة .. أما من ناحية الصعوبة فأنا لم أكتب قصة أكثر صعوبة من (سافاري)
.. كل شيء فيها متعب .. البحث عن فكرة .. المكان المحدود والشخصيات المحدودة .. الدقة المعلوماتية .. الخ